۩۞۩ ۞ منتدى عربي أنا ۞ ۩۞۩





 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
nwail

شاطر | 
 

  هل للجان عقل ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamid
۩۞۩ ۞ مؤسس ومدير عام الموقع ۞ ۩۞۩


عدد المساهمات : 675
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 46
الموقع : السودان - منتدى عربي أنا

مُساهمةموضوع: هل للجان عقل ؟   السبت أكتوبر 01, 2011 2:28 pm


للإجابة على ذلك السؤال لابد من معرفة ما هوالعقل، فحين ذكرت بين مجموعة مثقفين أن عبط الكفرة قد تصاعد حتى تلك الدرجة من الجهل العلمى وعدم التعقل وبهذه الصورة المزرية للكرامة الإنسانية، من فعل الإنسان بالحياة كلها يكون مؤلم وقاسى وبما هم عليه الكفرة بعصر العولمة، وجدت أن تلك المجموعة يتناولوا قولى بالندرة والعجب والإ ستغراب، المهم كان لذلك موقف شائق له تداعيات أثرت على كثير من السلوكيات لدى كثير من الناس ولنا لقاء أخر بذلك بمشيئة الله، فذلك قول الله الرحمن الرحيم ، فيكون بذلك هو الحق اليقين المطلق، نعم الكفرة لا يعقلون ولا يعلمون ولا يعرفون ما هو العقل، فالعقل عبارة عن صفات قد وهبها الخالق العظيم لأدم وذريته تكريم وتفضيل من ذاته المنزه سبحانه وتعالى للإنسان، وتلك الصفات لها قدرات خارقة للتميز الإنسانى لجميع ما يختص بكل شيئ يتعلق بتلك الصفات، ولأن جميع الصفات غيبية غير مدركة للجوارح الإنسانية ، فالعقل هو الوحيد المميز لجميع الغبيات عن الجوارح الإنسانية، وأعلا وأقيم وأشرف تميز للعقل هو تميز وجه الحق سبحانه وتعالى، أما ما يؤكد صدق ذلك فأكر منه الأتى ك ـ
أولاً:أحصيت من كتاب الله الكريم الذكر الحكيم، عدد الآيات أو الدلالات العقلية جميعها وعددها 49 أية كريمة، فلم أجد بجميعها أية بها خطاب للجان ووجدت الآيات المباركة التى ذكر فيها قول الله(أفلا تعقلون)عدد13أية:ـ ويخاطب بها الله أنبيائه ورسله من البشر، والناس، والقوم من أمم مختلفة، من مؤمنين ومسلمين وكافرين ومنافقين وجاء لفظ (إن كنتم تعقلون ـ أفلم تكونوا تعقلون ـ لعلكم تعقلون) بعدد 11أية خاطب بها الله جميع الأمم من البشر، أما عن قول الله بذكره الحكيم (لايعقلون) فقد جاءت بعدد11أية كلها عن الكفرة بأشكال الكفر المختلفة، فالكفرة لهم عقول لايستخدمونها أويستخدمونها للباطل، أويتبعوا ما ألفوا عليه أبائهم بعد أن ألغوا تميز عقولهم، ولأن العقل صفات لوجه الله الحق، فهم لايملكونه رغم أن تلك الصفات بهم ولكن لا تستخدم بوجه حق فلا يسلموا وتلك قضية حسمها الله الحق، أما عن قول الله تعالى(يعقلون)فقد جاء ذكره بعدد11أية منها ثمانى آيات ذكر الله فيها لقوما يعقلون وآية بسورة يس يخبربها الله تعالى عن أبن أدم والآية 46 من سورة الحج بكون القلب هو الذى يعقل والآية 44 من سورة الفرقان وذكر الله لفظ (يعقلها) مرة واحدة بالآية43من سورة العنكبوت( وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) وقال النسفى فى تفسيره{وَتِلْكَ الأمثال}الأمثال نعت والخبر { نَضْرِبُهَا } نبينها { لِلنَّاسِ} كان سفهاء قريش وجهلتهم يقولون : إن رب محمد يضرب المثل بالذباب والعنكبوت ويضحكون من ذلك فلذلك قال { وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العالمون} به وبأسمائه وصفاته أي لا يعقل صحتها وحسنها ولا يفهم فائدتها إلا هم، لأن الأمثال والتشبيهات إنما هي الطرق للمعاني المستورة حتى تبرزها وتصورها للأفهام كما صور هذا التشبيه الفرق بين حال المشرك وحال الموحد، وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلا هذه الآية فقال « العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه»
أما عن قول الله تعالى لفظ عقلوه فذكر مرة واحدة بالآية75 من سورة البقرة (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
وجاء لفظ لو كنا نسمع أو نعقل بآية واحدة وهى الآية 10 من سورة الملك يقول الله تعالى(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) ومن إجماع علماء التفسير أن الكفرة يقولون لو كنا نسمع أو نعقل مانسمعه أو نعقل ما نراه ونفعله، ما صرنا أصحاب الشياطين القاسطون بقاع جهنم ووقودها.
ثانيا ً :ـ يقول الله تعال بالآية 46 من سورة الحج( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور ِ) وكما تبين أن جميع الآيات المتضمنة جانب عقلى قد خاطب بها الله الإنسان، وجاءت تلك الآية الكريمة بعد أخبارالله تعالى نبيه محمد عليه الصلاة والسلام من تكذيب من خالفه من قومه بأنه قد كذب قبلهم أقوام عاد ونوح وثمود وابراهيم ولوط وأصحاب مدين وكم من قرى أهلكها الله ولم يحمى أهلها شدة أرتفاع ولا حصون، وبجميع تلك آلآيات السابقة واللاحقة بالسورة الكريمة لم تشير لجان، كما أن عالم الجان غير مرئى ولا يحمى نفسه بحصون وأبنية سوى الإنسان مما يدل باليقين الحاسم بتخصيص الله للقلوب التى تعقل لمن به تلك المختصات وهو الإنسان، وجاء بتفسير إجماع العلماء المسلمين بتأكيد تعقل القلوب اٌلإنسانية، فبتفسير البيضاوى قال (وذكر { الصدور } للتأكيد ونفي التجوز وفضل التنبيه على أن العمى الحقيقي ليس المتعارف الذي يخص البصر) وبتفسير السمرقندى (ثم قال عز وجل : { أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الارض } ؛ يعني : أو لم يسافروا في الأرض فيعتبروا . { فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا } ، يعني : فتصير لهم قلوب بالنظر والعبرة يعقلون بها ، { أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الارض } التخويف . { فَإِنَّهَا } ، أي النظرة بغير عبرة؛ ويقال : كلمة الشرك . { لاَ تَعْمَى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فِى الصدور } ، يعني : العقول التي في الصدور؛ وذكر الصدر للتأكيد .
وجاء بتفسير النسفى (وذكر الصدور لبيان أن محل العقل القلب ولئلا يقال : إن القلب يعني به غير هذا العضو كما يقال «القلب لب كل شيء») . فتعقل القلب قضية محسومة بقول الله ورسوله وإجماع العلماء المسلمين، وعن عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- « ليس الأعمى من يعمى بصره ، ولكن الأعمى من تعمى بصيرته »
ثالثاً:يقول الله تعالى بالآية72من سورة الأحزاب إِنّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) وكان تفسير العلماء السلمين بالأجماع للأمانة الربانية هوحمل تكاليف السلم لله وقد أشار العلماء ومنهم شيخ الأسلام أبن تيمية بأن حمل التكاليف للسلم لوجهه الكريم ( الأمانة التى حملها الإنسان دون عن جميع المخلوفات) يكون منوط بوجود العقل،والمعنى واضح وصريح بأنه لايحمل عقل من المخلوقات سوى الإنسان ولا يعقل سوى من يستخدمه لوجه خالقه العظيم .
رابعاً:يقول الله تعالى بالآية78من سورة النحل(وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)ومن الإعجاز القرآنى بتلك الآية الكريمة ذكر الأفئدة وهى القلوب الإنسانية التى يمكنها أن تعقل، فقد جاء بتفسير الطبرى(وَالأفْئِدَةَ ):القلوب التي تعرفون بها الأشياء فتحفظونها وتفكرون فتفقهون بها)وبتفسير أبن كثير الأفئدة -وهي العقول-التي مركزها القلب على الصحيح، وابن عاشور ذكر : قوله تعالى : { وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة } تفسيره أنه أوجد فيكم إدراك السمع والبصر والعقل وأيضاً كتب و { الأفئدة } : جمع الفؤاد ، وأصله القلب . ويطلق كثيراً على العقل وهو المراد هنا . فالسمع والبصر أعظم آلات الإدراك إذ بهما إدراك أهم الجزئيّات ، وهما أقوى الوسائل لإدراك العلوم الضرورية .فالمراد بالسمع : الإحساس الذي به إدراك الأصوات الذي آلته الأذنّ ، وبالإبصار : الإحساسُ المدرك للذّوات الذي آلته الحدقة . واقتصر عليهما من بين الحواس لأنهما أهمّ ، ولأن بهما إدراك دلائل الاعتقاد الحقّ .ثم ذكر بعدهما الأفئدة ، أي العقل مقرّ الإدراك كلّه ، فهو الذي تنقل إليه الحواس مدركاتِها ، وهي العلم بالتصوّرات المفردة .وللعقل إدراك آخر وهو إدراك اقتران أحد المعلومين بالآخر ، وهو التصديقات) أنتهى ما نسخته من كتاب العالم ابن عاشور، ولأنى أحبو بشاطئ بحور علم هؤلاء العظماء كان كتابى بعمل القلب الإنسانى بثلاثة أوجه مختلفة وهم كعضلة لضخ الدم وأيضاً التعقل بسيطرة العقل على الفكروالجوارح وأخيراًمشاركتة للجوارح الإنسانية حيث مع السمع والنظر والشم والإحساس الملموس والنطق يكون يقين وتدبرالقلب، ومع رشاد الفكر يكون الفقه أو التفقه ومع الرؤية اليقظة بمشاركة العين يكون البصيرة، وتلك الدوافع القلبية من الوجه الثالث لعمل القلب الإنسانى موجودة بعالم الجان، ونستكمل الإرتشاف من نهل الأحباء لله ورسوله بتفسير حومد حيث كتب: وَالأَفْئِدَةَ ( العُقُولَ ) ، التِي يَتَدَبَّرُونَ بِهَا الأُمُورَ ، وَهُوَ تَعَالَى قَدْ أَعْطَى الإِنْسَانَ هَذِهِ الجَوَارِحَ لِيَتَمَكَّنَ بِهَا مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَشُكْرِهِ عَلَى نِعَمِهِ بِاسْتِعْمَالِ هَذِهِ النِّعَمِ ، فِيمَا خُلِقَتْ لَهُ .
خامساً: يقول تعالى بالآية 14 من سورة الجن (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا) وبتلك الآية الكريمة يتضح أن الجان كله قسمان فقط وهما مسلمون وقاسطون، فالجان كله كافر بمعصيته لعدم وجودعقل يندم ويتوب ويستغفر به بل وصل فكر الجان للتجأر لإرادة الله وذلك بمعصيته أمر جلال الله للسجود لأدم ويقول الله تعالى بالآية 34 من سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) ويقول تعالى بالآيتين 73،74 (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) فمعصية أبليس وإستكباره كفر) بينما معصية الإنسان المسلموتكبره لا تكفره، إنما بهما يكون إنسان عاصى مسلم أو كافر، أو يتصف بتعالى أو غرور ونحوه، فبقلبه صفات النور العقلانية من توبة وندم وخشوع وقناعة وتواضع ورضا وذهد وتراحم وعدل، الخ من صفات القلوب الإنسانية المسلمة، ولخلو الجان من جميع تلك الصفات فجميعهم كافرين، منهم المسلمون ومنهم القاسطون، وهم من ينكبوا عن العدل رغم إنهم بلا عقول، وهكذا يكون قاسطون عصر العولمة، فيصاحبوا القاسطون من كفرة الجان وهم كفرة الجان الغير مسلمين بعذاب السعير بجهنم، فكل ما يفعله الكفرة بمسميات العدل والسلام والديقراطية والحرية، مذكور بتقنين علمى مثير بالذكر الحكيم وما أعد الله لهم، ويقول الله تعالى بالآيات (5ـ10) من سورة الملك(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (Cool قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي والأجابة يعرفها كل إنسان، فرغم كل ما تفعله دولة الباطل من مهانة لجميع الدول وأكبرها، فأن أقوى دول العالم وآثراها تهاب دوله الباطل وتهتف بإسمها، وتحترم ساميتها المزعومة، ويمدونها بما يساعدها على الفساد والفسق بالأرض، وذلك لا يعنى أن الكفرة يعقلون، ولكن صفات عقل قلوبهم توجه للباطل ومن أجل الباطل، وأصبحوا من أصحاب السعير.
سادساً : ـ يقول الله تعالى بالآية 14 من سورة سبأ (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ) فما تبين للجن بتلك الأية الكريمة يدل باليقين أن لاعقل بهم!! فكيف يظلوا بما قدره العلماء بمدة أربعون عام يعملون بجد وبمشقة عذاب ومهانة أمام جسد ميت؟ ومعتقدين أن السكون المطلق حتى لبضعة أيام لا يمثل موت أوغفلة أو أغماء!! بينما أذا شرد ذهن معلم بفصل حضانة للبشر بضعة دقائق لتيقنا من هم العفاريت وكيف يميز العقل بين ما تدركه جميع الجوارح والغيبيات. ليخرج علينا اليهود بإدعاء نطق جسد متنتن للمجرم شارون الذى توفى الله نفسه من عدة سنين.
سابعاً : ـ يوجد بالبشر وبجميع الأمم بمن يتعالى ويغتر مثل رجال الأمن وكبار الظباط وأركان حرب للرتب الأقل والجنود، ولكن يتواضعوا ويقنعوا بضآلتهم أمام الرتبة الأعلى أو رئيس الأركان حرب أو رئيس الدولة، فما بالنا أذا تمثل رئيس أركان حرب أعظم دولة أمام جلال عظمة الله الواحد الحق، أيقول وقتها أمريكا ومثلث الشر المحيط بأمريكا، أم العرب الوحوش الأرهابية تحيط بدولة الباطل راغبة بالفتك بها !!!!!! وعزة جلال الله جميع الكفرة لايعقلون، وجميع العرب بتيه ضلالهم تائهون.
ثامناً: يقول الله تعالى بالآية 179من سورة الأعراف (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) ومن تلك الآية الكريمة نستدل على معارف علمية مذهلة من أهمها أن للجان قلوب ولكن ليس بها عقل، فقول الله (يفقهون بها) لقلوب الجان وجمعها مع قلوب الإنسان التى يعقل بها دون ذكره سبحانه وتعالى تعقل الاٌنسان بقلبه، لدلالة مؤكده بخلو الجان لما هو أعلى بما يجمعهما، فتميز العقل أعلى وأفضل من تميز الفكر، حيث العقل يميز بين الحق والباطل وبيقين مؤكد، بينما الفكر يميز بين الخطأ والصواب وبتميز نسبى، والتفقه هو التفكير بمشاركة القلب معه عند الانسان ( وهوالتفكر وبما جاء بالآيات الكريمة بالذكر الحكيم وكما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحاديثه الشريفة)، أما التفقه عند الجان فهورشد التفكير فيصل للقلب، وهنا فرق بين المشاركة والوصول، والمعرفة الثانية التى تخبرنا بها تلك الآية الكريمة أن كفرة الجن والأنس أضل من الأنعام، فالأنعام لاعقل يسيطر على دوافعها الغريزية ولا يحد من الأندفاع الغريزى عند الحيوانات سوى الغريزة نفسها فلا يمنع الأسد المتوحش عن الأفتراس سوى الشبع ولايمنع شهوة حشرة سوى أفتقارها أليها، بينما ضلالة الكافرين، فهم رغم أن قلوبهم يمكنها أن تعقل، ولكنهم لايعقلون، ولا تحد الغريزة من أندفاعهم الشهوانى بل يزدادوا جوع، ولا شبع من الشهوات حتى إذا إفتقروا إليها، فأولئك هم الغافلون، أما عن العلمانية وهى وجه الكفر العلنى لهم، فيؤازر كفرهم العمل بكل ما يفرضه عليهم اليهود من ضلالات وتحريفات، ولدرجة أن لا ترى أعينهم سوى الضلالة،
مع خالص تحياتي حامدعبدالقادر السيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://araby2.forump.info
 
هل للجان عقل ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۩۞۩ ۞ منتدى عربي أنا ۞ ۩۞۩  :: ۩۞۩ ۞ منتدى الدراسات والبحوث ۞ ۩۞۩ :: ۩۞۩ ۞ قسم الدراسات والبحوث الثقافيه ۞ ۩۞۩-
انتقل الى: